• القلب اليقظ

    أعني البلاد التي أردتُ أن أسكنَ، حين اتخذتُ من قلبكِ مأوى : أنا الذي هربتُ من أمان البيت إلى اضطراب وقلق الكتابة، ولمّا التقيتكِ أيقنتُ، تماماً، أنني التقيتُ بالمصير الذي لم يكتبهُ إلا الحب على جبيني، فلم أتردد في قبولكِ كمعجزة ، لا جدوى من حدوثها، لأنني - أثناء ذلك الطواف حول مرکز الخفّة - تدرّبت على الألم، وتسمّمتُ بفكرة أن يكون الحب قاتلاً بإطلاقةٍ طائشةٍ تُطلقينها، فلا تصيب أحداً من قاتليكِ ، وتذبحني. لن أتوقفَ عن هذا الحب اليائس، المُخضّب باخضرار الربيع، ولا عن هذا الشِعر غير المفهوم، حتى بالنسبة لي، ذلك أنّ أقصى ما يقولُهُ القلب اليقظ لتفسير العالم هو هذا التأرجح بين الرفض من داخل القبول، وبين الإذعان الذي جوهرُهُ الرفض..

    الكاتب: عبدالعظيم فنجان

    0المفضلة

    22 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعظيم فنجان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • القلب اليقظ