• إلى صاحب الكباريه

    عُرَى الأخلاق تُنتهكُ وحَبلُ الخير يَنبتكُ وعبدٌ كان محترماً عليه من اعتدوْا ضحكوا رأى في الدعر أموالاً تحصّل ثم تمتلك وكان يداعب الجوزا وفي الطاعات ينهمك فأمسى في حضيض هوىً ومَهوى ذلك البرَك وباع الدين والتقوى لمن في غيهم هلكوا وأعجبه تهتكُهم وتابع حيثما سلكوا فأهبط في سُفول هوىً فبئس العيشُ والدركَ وتاجرَ في نخاستهم وهم أدوارهم سبكوا فأعمته دراهمُهم ليربح كل ما تركوا هوى (الكباريه) أغرقه بأموال لها شَرَك إذا غنّت خرائدُه أتاه الناسُ ، واشتبكوا فماذا تنفع الحلوى؟ وماذا ينفع السمك؟ أناشدكَ المتاب غداً وقد أودى بك الضحك فعُد للحق يا رجلاً حرامَ الله يَنتهك

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    25 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #الحياة صراع 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إلى صاحب الكباريه