• ترنيمة الختام

    واللهِ مَا فِي المَرْء منْ خَيْرٍ يُرَى وَوَجَاهَةٍ يسمُو بها بيْنَ الوَرَى وجَمَالِ وَجْهٍ ، وانبساطِ سَريرةٍ ووفيرِ مَالٍ ، وانشراحٍ فِي الكَرَى ومليح زوجٍ في ديارٍ تزدهي والخضرةِ الوَسْنَى علَى وَجْهِ القُرَى والمَاءُ فَيَّاضٌ يَلِي وديانَهَا والقُوتُ في يَدهِ ، يتُوِّجُهُ القِرَى والجِسْمُ يَرْفُلُ في فَضَائِلِ صِحَّةٍ مَوْفورةٍ ، والدِّينُ مَحْفُوظُ العُرَى إلاَّ ، وربُّكِ واهِبٌ مُتَفَضِّلٌ في كُلِّ ذلكَ ، ما اختفى أو مَا يُرَى فَاذكُرْ عَطاءَ الله ، واحمَدْ واصطبرْ والعينُ رُدَّتْ ، لا افتِرَاءَ ولا مِرَا اليومَ عِيدٌ يَسْتَحِقُّ قِيَامَهُ وتحققتْ رؤياكَ ، مَا كَانَتْ فِرَى والحَمْدُ للهِ القدير بحِلْمِهِ لُطْفُ الإلهِ مُصَاحِبٌ مَا قَدْ جَرَى فتَبَارَكَ المَوْلَى المُعِزُّ بجُوده خلَقَ الأنَامَ ، وللمَصَائِرِ قَدَّرا

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    25 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #الشوارع #الشعراء 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ترنيمة الختام