• تعس عبد الدينار

    قد كان يكفيكَ الفُتاتْ مُنذ الولادةِ للمماتْ أبَداً ، ولا تغدو هُنا لِك في سراديب المَوات كن مسلماً ، وإذا ظمئـ ـتَ شربتَ من مَاءِ الثبات ولكَ الأماني زورقٌ يجري ، ويُطربُهَ الفُرات وتعيشُ للهَدْي الذي هُوَ دِين ربُ الكائنات لا تعبُد الدِّينارَ ، إنّ بَرِيقه يُغري الشَّتات وإن اتقيتَ فإن تقـ ـوى اللهِ من خير الهِبات وكذا اتِّبِاعُ الحَقِّ والفرقان مِن خير الصفات والموت أدهِيَ واعظٍ إن كان تنفعُك العِظات وامهد لنفسك ، واعتبرْ إنْ في النهار ، أوِ البيات حلّقْ بروحك في السَّما يا صاح ، أضناكَ السُبات وانشُد لِنفسك حقها كم ثائر بَين الرُفات إن الحقيقة أسفرتْ ما عاد يُرعبها الشِمات لا تنثُر الدُّر المُعـ ـطر بالهُدى ، بين الموات ما شئتَ من حق فلا تسكت ، فما أشقى السكات بالجد فاحيا دائماً والقوم غرقى في النِكات واصمت إذا نَزل القضا كم عذَّبَ الناس الحَتَات والحقْ بركْب الصالحيـ ـن ، وخفْ أراجيف الفوات والموتُ يأتي بغتة ولقد يُعرقِلُك الفِلاَت أنَتَ الذكيّ العبقر يّ ، فلاَ يَغُرنْكَ الهَفات

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    22 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    سيدة زمام 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تعس عبد الدينار