• تكاليف السعادة

    إن القلائل هم مَن دينَهم فقهوا وليس حُكمٌ - على الأفذاذ - يشتبهُ وكم يضحِّي أبٌ من أجل أسرته ويستكين لبلواهُ ، ويَبتدِه ويستجيبُ لما تُمليه مِحنته حتى يقول الورى في عقله سَفه ويستسيغ الأذي تُزجيه كُربته حتى يقال: لقد أودى به البَله ويستلذ بآلام تحَطمه حتى يُغالبه - في عشقها - الشرَه وليس يُشمت أعداءً تحيط به وليس تُثنيه - عن طموحه - الشبَه يهوي الحياة بلا ذل يشوّهها لأن صاحبنا - في عيشه - نزه لكنْ يضحّي لكي ترتاح عائلة نيلتْ كرامتها ، والجو مُدَّله فلا يُعرّضها لما يدمّرها ولا يكون لها في الدار مُتجه وقد أفاق من الأوهام تأسره والفذ مَن - لدواعي الوهم - ينتبه وفوَّض الأمر للرحمن محتسباً شأن الذين كتابَ الله قد فقهوا وللمليك التَجا في كل معضلةٍ إذِ التقيُّ له بربه وَله لا يدّعي قدرة على الألى فجروا إلا برب علا ، وما له شبه لصدق عزمتهِ يشكو الألي كذبوا وما ادّعى الشيء بين الناس ليس له

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    35 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    رثاك ملاك 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تكاليف السعادة