• تكفي دمعة

    ألا ليس الجدالُ بمستساغ إذا ما أينعتْ حُججُ البلاغ وبابُ التوب مفتوحٌ ، فٌأقبلْ ودعكَ مِن التبرّم والرواغ ولا تستكثر الأوزارَ يوماً دُفعت لها بإغراء الطواغي فكم مِن فتنةٍ بلغت مداها بُليت بها بداعية الفراغ وكم مِن مزلق بلواه عمّتْ وكنت تظنه عفّ المَساغ وكم مِن زلةٍ سحرَتك حتى سبتْ عقلاً توطن في الدماغ وراهنك الصِحابُ على المعاصى وعشتم عيشة الإبل الرواغي وبعضُ الصحب للتقوى دليلٌ وبعضُ الصحب يلدغ كالوزاع وبعضُ الصحب ينهش كالأفاعي وما هذا الفريقُ بمستساغ وبعضُ الصحب كالأسْد الضواري وفي الفكين أسنانٌ شواغي لتلتهم الضحيّة بافتراس وقانا الله هجمة كل طاغ وجنبنا المهيمنُ مَن تردي وبصّرنا بنِيّة كل باغ فتُبْ يا صَاح ، واغتنم الوصايا وأصغ إلى الهُدى يا خير صاغ

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    19 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    بكاء للمحبين 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تكفي دمعة