• تلك شريعة الغاب

    خففوا الظلم ، وارحموا الفقراءَ خاب قومٌ لم يرحموا البؤساءَ كم أكلتم حقوقهم دون حق ثم باتوا - مِن ظلمكم - أشقياء ما تورّعتم عن شريعة غاب القويُّ يستعبدُ الضعفاء أغنياءُ ، والبخلُ يُضْفي عليهم كل شح يُزجي الأذى والعداء والقلوبُ - بالشحّ - أمستْ صخوراً تحقِرُ الجُودَ ، والوفا ، والعطاء كيف يحيا الفقير بين الضواري؟ يسأل القوت ، ويستدرّ السقاء يخفضُ الرأس بين من قد تعامَوْا ثم جرّوا ثيابهم خيلاء فيُواري هذا الفقيرُ أساه ثم يُغضي ممن قلوْه حياء يشتكي - للرحمن - مما يُعاني ثم يُزجي - عبر الدعاء - البكاء يسأل المولى رحمة لا تُبارى تملأ العيش فرحة واهتناء ويُسَلي نفساً تُقاسي الرزايا ثم تلقى - من الأنام - ازدراء ويُمَني قلباً تحرَّق وجْداً عندما عنه الثباتُ تناءى ويُلاحي - عن حاله - في إباءٍ ولهذا يستقريء استقراء ويُسرِّي - عن روحه - ما دهاها ويَسوق - في قوله - الأصداء هكذا الدنيا ، يا فقيرُ تفطنْ لا تعاتبْ - في شأنها - الأغنياء

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    21 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    تعليم رحيق 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تلك شريعة الغاب