• تماسيح الظلام

    في ظلام الجُبن باتوا مُشْرعينا غاصبين الحق مسفوحاً طعينا بالغوا في طعن قلبي ، لم يبالوا قطعوا الأحشاء ، والسر الدفينا لعبوا بالنار ، واجتروا المنايا أغرقوا الربان - عمداً - والسفينا شِيمة الغدار مِن خلفٍ يُداجي قاتلَ الجبارُ هاتيكَ الدجونا مزق الغدار شهماً لا يُحابي يعلن الحق ، ولا يخشى المَنونا ويذر النور في سمع البرايا ويصون العِرض مِعواناً أمينا لا يخون الصحب - كلا - صدقوني زرع القرآنُ في فيه اليقينا ينسج الشعر رطيباً ، والمعاني إن في أشعاره حقاً مبينا خانه الأصحابُ - جهراً - واستكانوا ليت شعري هدموا الحصن الحصينا ثم راح الموج يمشي في الدياجي يسحق الأسْدان سُحقاً والعرينا أيها التمساح ، خانتك الليالي غرك الإمهال ، كنت المستكينا والأماني بائداتٌ ، والبلايا أتظن العمر كهفاً يحتوينا؟ سوف يمضي كل شيءٍ وانتقام فارحم القلبَ ، ودع عنك الجنونا والدجى ماض ، ولن تلقى ستاراً ذاك عين الحق ، دع عنك الظنونا والألى قد أيدوكَ اليوم ها هم في رياء الخذل ذابوا نابحينا وعذاب الخذل آذاكم جميـ ـعاً ، والنفاقُ المُر يجتاح الجبينا أيها التمساح فابحث عن كلام فيه تبريرُ الأذى ، كَفّ الرنينا لا تلحّنْ ، ليس يخفي ما توارى أمرُكم في الخلق ما عاد الكنينا لا توار الزيف ، أنت الزيف حقاً واتركِ الآن الدعاوى والأنينا تصفع الحق الذي في القلب نور هكذا الضُلال ، ردوا المرسلينا أيها التمساح ، دع عنك الشكاوى ليس فضلاً منكَ أن لا تشتكينا وانس أياماً تمضّتْ في أساها أنت أشمت الأعادي والفتونا آه من تغرير هذا وانفعالى لستُ ألقى في الورى الخل الرزينا أيها التمساح ، فارقب ملتقانا عند رب الناس مولانا المتينا سوف يقضي بيننا بالحق ربٌ دمِّر اللهم تمساحاً لعينا

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    23 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    غياب، رحيل، 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تماسيح الظلام