• تيسٌ شريف! (اشتراه ووضعه في الحظيرة)

    لستُ أدري ماذا يقول القريضُ والنقيضُ يطغى عليه النقيضُ؟ والنفوسُ: نفسٌ تغارُ ، وأخرى ليس فيها - من الإباء - وَميض والمعالي ليست تُباع وتُشرى ذا صحيحٌ ، وذا سقيمٌ مريض ما تساوى عبدٌ عفيفٌ بنذل ذا سموٌ - صدقاً - وذاك حضيض وانظروا للتيس الذي حلّ ضيفاً والمُضيفُ إكرامُه مُستفيض فالنِطاحُ أولى التحايا احتراماُ كل قرنٍ سيفٌ مُبيرٌ عَضوض فليدافعْ ضيفٌ - عن النفس - فوراً إن خذلان النفس شيء بغيض أو يعيشُ - بين التيوس - ذليلاً حقه مهضومٌ مُضاعٌ مَهيض لن يعيشَ وسط القطيع مُعافىً بل طريداً يحسو دماه البعوض إذ تغار على النِعاج كباشٌ غيرةً - حقاً - ليس فيها غموض إذ تغار على المِعاز تيوسٌ ولذا قلبُ الضيف قلبٌ مَضيض ليت ديوثاً يستحي ، ثم يَخزى أن تيساً - حرباً ضروساً - يخوض ذائداً عن مَعيزه بقرون إنْ تهاوتْ بالرأس قد يستعيض

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    22 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الشورى جبلي 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تيسٌ شريف! (اشتراه ووضعه في الحظيرة)