• ثباتاً أيها الثائر! (سأله من شيخك؟)

    لماذا تعاندُ مستنكفا وبيني وبينك تُزْكِي الجفا؟ وتطعنُ في العلم مستكبراً فهل طعنُ مثلِك نعم الوفا؟ وهل نيلُ مثلكَ مِن جهبذٍ سيُزري به في أتون الخفا؟ فهوّنْ عليك ، ترفقْ بنا وسائلُ شيوخك ، كن منصفا ألم تكن الكتْب أشياخهم؟ ألا إنها لَمعينٌ صفا فخلِّ التشنجَ ، لا تنفعلْ ولا تك فيما ترى مُقرفا أأمسى الكتابُ لكم مصدراً وأمسى لغيركمُ مَصرفا؟ تلوكُ الحقائقَ مُستهزئاً ألا يا معذبَ قلبي: كفي تثبّت مِن القول تهذي به وبعدُ تخيّرْ له الموقفا وجُهدُ الشيوخ أقدّرُهُ وآنَ لشيخيَ أن يُعرفا

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    35 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    لحن كورونا 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ثباتاً أيها الثائر! (سأله من شيخك؟)