هذا فقط ما يؤلمني في هذه القصيدة !
Sep 10, 2022 01:45 PM Sep 10, 2022 01:45 PM
خطرَ لي أن أحبكِ هذه المرة أيضاً رغم أنكِ ، في المرة السابقة ، غیّرتِ عنوانكِ، ورغم أني ضبطتكِ تخوينني مع رجل آخر، وآخر وآخر.. حتى ينتهي العد! ۔ لا يهم ما حصل، قلتُ لنفسي، فنحن الرجال نلعب هذه اللعبة دائما. ابتهجتُ لأنكِ خائنة أيضاً، لأنكِ الضعف الذي يعتري كل قوة ، كما أنّ ذلك يعني أنكِ تكترثين، بطريقة ما، لسلطتي عندما أكون ثقيلاً على طيفكِ، فتمنيتُ أن تفهمي معنى أن أكون هشّاً، ضعيفاً ومخلصاً، رغم أنكِ - هذه المرة أيضا - ما زلتِ مصرّة على أن خيانتكِ لا تعنيني، بل هي ثأر يلازمكِ، ثأرٌ لا ينتهي من الرجل الأول، الأرعن، الذي حطّم قلبكِ، وإلى الأبد.. هذا فقط ما يؤلمني في هذه القصيدة !


الكاتب: عبدالعظيم فنجان
0المفضلة
27 المشاهدات
0 تعليقات