قيدٌ وعقيدة
Sep 11, 2022 05:32 PM Sep 11, 2022 05:32 PM
ما كان قيدُك يستطيع إعاقتي ماضٍ وإنْ لم يَنْجُ غيرُ خيالي عكازُ دربي أحرفي وعقيدتي ألا ألينَ لشدَّةٍ ومُحالِ نورٌ أمامي والسبيلُ إرادتي ويقينُ قلبي راسخٌ كجبالِ يوما سينبتُ ما فقدتُ حدائقا وستُسْتظَلُّ وقد فنيت ظلالي


الكاتب: يعقوب آل إبراهيم
0المفضلة
8 المشاهدات
0 تعليقات