سراب
Sep 12, 2022 02:57 PM Sep 12, 2022 02:57 PM
#سراب ... لجنون قيسٍ بليلاه ، لقصائد نزار في الحُب ، لكلمات شاعرٍ قال لفتاته عيناكِ أرضٌ لا تخون ، لقصيدة(باوند) ما تُحِبُه الحب الصحيح يدومُ ، لقُبلات امرؤ القيس التسع وتسعون ، لأسطورة روميو وجولييت في الحُب. لأسباب مجهولة ، لبدايات زائفة لانهاية لها ، لأنها لم تبدأ أصلاً ، لقلبي الأحمق الذي أحب بعيداً عن كل شيء وبالقرب من كل شيء ، لذلك الحب من أول نظرة الذي قرأناه مراراً في قصص الحب الشرقية ، لفتنة ابتسامتك ، لجمال عينيك البراقتين ، لغرقي في بحر فِتنتك ، لحُكمك على قلبي بالمؤبد في سجن غرامك ، لموتي آلاف المرات عند باب قلبك وأنا أُحاول الدخول إليه دون جدوى ، لفرط ما كتبتُ لك ، لكل الحكايات التي نسجتها لمستقبلٍ بالقرب منك ، لكل القُبلات التي أتمنى أن تصلكِ يوماً ، لكُل الكلمات التي استطعت البوح بها ذات مساء ، لآلاف المشاعر والكلمات التي ما زالت تستوطن كياني دون مقدرتي عن الإفصاح عنها ، لجنوني بك ، لسُكري بعشقك حد الثمالة ، لكل الأحاديث التي أخبرتُ الله عنكِ في صلواتي ، لملايين العُشاق الذين يُقتلون في الليلة ألاف المرات ، لكل المصابين بعشرات العاهات النفسية بسبب الحب ، لآلاف العشاق الذين يموتون بصمتٍ في مقبرة جماعية تُدعى الواقع ، أكتب..


الكاتب: أحمد مقبل العواضي
1المفضلة
92 المشاهدات
0 تعليقات