• جزاء المتحابين

    ينادي الله في يوم القيامة نداءً - في ثناياه - السلامة ألا أين الأماجدُ مَن تحابّوا وكان الحب - في المولى - علامة؟ فكلٌّ جاد بالحب احتساباً وكانت - للمحبين - الإمامه على التقوى التقوْا ، وبلا رياءٍ وجاوز حبّهم - صدقاً - تمامه وما ضنوا بعارفةٍ على مَن أتاهم يشتكي ألمَ السآمة لذلك خصّهم ربّي بوصفٍ قد انتظمَ الشرافة والكرامة وهل كالحب - في الله - اتصافٌ يقلدُ مَن يفوز به الشهامة؟ ويجعلُ أهله - في الخُلد - فضلاً فنِعم المُكثُ فيها والإقامة لذا فرحوا ، وأعيُنهم تعزتْ بدمع سال في ساح القيامة فقد نالوا الرضا بين البرايا بفضل الله ، ثمّ بالاستقامة وما فعلوه جيء به مُزكىً فبذلُ النفس جاء ، والابتسامة لذا افتخروا بما صنعوه قربى وما عرفوا الشقاء ، ولا الندامة ونودِيَ بالخلود بخير دار وهل دارٌ تلي دار المُقامة؟

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    14 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    فكر سفران 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • جزاء المتحابين