• جوابٌ لا تعقيب بعده

    أراك الآن تحترمُ الجوابا وقلبُك - للمناصحة - استجابا وأفحمك الكلامُ ، فلم تعقبْ وسيفك عاد يحتضنُ القِرابا وألبسك الحوارُ ثيابَ خِزيٍ وتلك - وربنا - شرٌ ثيابا وألجمَك الحديث ، فلم تعاودْ لأن لسانك اضطربَ اضطرابا وأخرسك البيانُ لما احتواه إذ اختصر المجادلة احتسابا فهل رَشّتك بالدم بنتُ حوا وكان الكيد - في اللقيا - جوابا؟ وهل ألفيتها خلقاً ضعيفاَ سيخجلُ أن يُبارز مَن تغابى؟ وهل صارعت مَن طرحتك أرضاً وكان الطرحُ عندك مُستطابا؟ وهل حاربت ، لم تعبأ بخصمٍ لأن لديك شكاً وارتيابا؟ يَمينَ الله ذي حربٌ ضروسٌ بها (درويش) قد لعِقَ الترابا ونال مِن الإهانة شرّ قِسطٍ على يد غادةٍ تُدعى زنابى تظاهرَ - في الوقيعة - بالتأبّي وأظهرَ الاحتمالَ والاعتصابا وكال - لها - القريضَ بلا اكتراثٍ كأشيبَ إن تغنج ، أو تصابى وظن الشعرَ يحسمُ كل شيء ولكنْ شعرُه – بالذل - آبا وجرّعَه الهزيمة كالمنايا إذ اغتُصبتْ بلاغته اغتصابا وعاد الشعرُ - منتكساً - حزيناً يسبُ الحربَ والغِيد الكِعابا ويَدمعُ أن أصيب بغير ذنب بسَمْرا طيّرتْ – منه - الصوابا وليس العيبُ فيه بدون شكٍ ولكنْ عيبُ مَن جلبَ العِقابا سقته الغادة القهرَ انتقاماً وقد رفعتْ - عن الكيد - النقابا لتنصر - في النزال - بناتِ حوا ولو حَزتْ قصيدتها الرّقابا وهاجت مثل بحر فيه مَدٌ لتمخرَ - عَبر لجّته - العُبابا ولم تحفلْ بموج كالرواسي وجابهتِ المخاطرَ والحَبابا لتبرز قيمة النسوان فينا خصوصاً مَن تقلدن الحِجابا وتُظهرَ مِيزة الأبكار حتى تُرَغبَ - في العطابيل - الشبابا وتُبديَ ما يُحَسِّن ثيباتٍ وعِشرتهن تستهوي الصحابا وتجعلَ - من نساء - الحي وَرداً يفوحُ - لدى الأنوف - شذىً مُذابا تحِنّ له الرجالُ ، وتشتهيهِ وكلٌّ يرتجي – منه - اقترابا وتضعفُ همّة ، وتزولُ أخرى وتعجبُ همة عَجباً عُجابا وتفتر قوة ، وتزولُ أخرى وتعتِبُ قوة أخرى عتابا ألا إن النساء - لهن - بأسٌ يُبادلُ - مَن يُصارعُه - الحِرابا فمرحى بالعلاقة وفق شرع يُجنِّب - مَن يُطبقه - العَذابا فحبٌ - بعد رحلته - نكاحٌ على الوحيين صحّ هُدىً ، وطابا وليس - كالاستقامة - من سبيل وإن جلب الدغاولَ والصِعابا فزوَّجْ ربنا صِيدَ الأيامى وضاعفَ - للحليلاتِ - الثوابا ومتَّع كل صالحةٍ بعيش إذا ما حَكّمتْ فيه الكِتابا

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    20 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    مذ teeth تعلمين 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • جوابٌ لا تعقيب بعده