جيل الشعير لا الشِعر! (صدق بلدوين)
Sep 13, 2022 02:42 PM Sep 13, 2022 02:42 PM
أشرِبوا في العيش الضلالَ المَحضا فاستساغوا ما عاينوا مِن فوضى واستهانوا بكل غال نفيس ليس يسمو - بالعز - قومٌ مرضى للشعير يَحْيَون أخزى حياةٍ يُتقنون - نحو الشعير - الركضا إن شعري لا يحتفي بقطيع بعضُه عادى - في الحشيش - البعضا إن يفته - من العليفة - قسط شن حرباً حُسامُها الحُر يُنضى أي علم يا (بلدوين) وشعرٍ؟ صاح صدّق: سوقُ المعالي انفضا إن هذا الجيل ارتضى ثوبَ جهل طرحتْه الأهواءُ والسخفُ أرضا مستريحاً لِمَا رماه الأعادي من ضياع ، يختالُ طولاً وعَرضا راضياً بالتغريب يغشى قراهُ والسفيهُ - بالأباطيل - يرضى قانعاً - بالعيش الذليل - بديلاً عن حياةٍ تؤوي الرشادَ المَحضا مستكيناً - للموبقات - دهوراً مثلُ هذا عليه بالشر يُقضى ليت شعري ، أليس يُبصرُ درباً؟ هل يذوقُ هذا أماناً وغمضا؟ شعراءُ الأخلاق عانوْا كثيراً ثم باتوا - لمَا يُعانون - جرضى والألى باعوا شِعرَهم حَطمونا حيث فاض القريضُ – بالهزل - فيضا تاجروا في أشعارهم ، ثم ها هم نهضوا للإفساد – بالشعر - نهضا للمعالي لم يُنشِدوا أي بيتٍ وكأن الإفلاسَ أضحى فرضا والسجايا - في عالم الطهر - ولت وبقايا التكريم غاضت غيضا ينفخون - في الناس - قبحَ التدني كيف غضّوا عن وازع الخير غضا؟ كنت أرجو منهم قريضاً شريفاً في قلوب التقاة يبعث نبضا يرفعُ الناس من حضيض المَخازي كي يَعَضوا دوماً - على الحق - عضا


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
19 المشاهدات
0 تعليقات