• انحدارٌ إلى عالم الدنس! (فتن بعد الابتلاء)

    يا جاهلاً بالمَعالي يا غافلاً لا يُبالي أفسدتَ دينك عمداً يا مُعجباً بالضلال ماضيكَ أين تولى يا غارقاً في الوبال؟ قد كنتَ أرجي خطيب يدعو بكل اعتدال يأوي – إليك - البرايا بلهفةٍ وامتثال وعشتَ فيهم صدوقاً تسمو بدون ابتذال وكم نصحتَ ، فلبّوا في الأمسيات الخوالي وكم طرقتَ قضايا أزكتْ لهيب الجدال وكم عففتَ ، فقالوا قد حاز أزكى الخِلال وكم بذلتَ احتساباً وكم سهرتَ الليالي ثم انحدرتَ فكانت بلوى كمثل الخيال لمّا ابتليتَ بشر صبرتَ رغم النكال واليوم تبلى بخير فتنحني في ارتذال يا صاح أقصرْ ، وأحسنْ وعُدْ إلى ذي الجلال

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    19 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    امري عبدالله 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • انحدارٌ إلى عالم الدنس! (فتن بعد الابتلاء)