حفظتِ القرآن بعد الثمانين! (الحاجة أم صالح)
Sep 15, 2022 12:04 PM Sep 15, 2022 12:04 PM
حفظكِ القرآنَ نعمَ المُطلبْ ولنيل الخلدِ مِن أرجَى القرَبْ إنه الخير استمى في نفعه والذي يهواه نهجاً يَحتسب همّة بعد الثمانين اعتلتْ صهوة المجد اعتزازاً عن رغب لم تسوّف ، أو تؤجّل لحظة إنما سارت على درب النخب لم يعقها الشيبُ عن مقصودها إنما الشيبُ اعتلالٌ ولُغُب لم تقل: أوهتْ شبابي حالة من أسى الضعف إليها المُنقلب لم تقل: عقلي خبتْ أفكاره أين لي عقلٌ به بعض اللبَب؟ لم تقل: وحدي ، وما لي رفقة تبذلُ العونَ إذا ما تصطحب لم تقل: أعوامُ عُمري جُندلتْ وانقضتْ ، يا قومَنا عَز الطلب إنما التقوى أعارتها المَضا فانتفى الشك بتاتاً والرِيب ذلك العز ، وهذي أهله وأراها - بالسجايا - تختضب رَبّ أكرمها ، وثبّتْ حِفظها وارعَها بالذكر ، يا رب استجب


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
24 المشاهدات
0 تعليقات