• حكاية بلا نهاية! (الاستخدام السيء للميديا)

    أقولُ للتي ترهلتْ ، ولم تكن بصيرة تحمّلي العذابَ في دروب هذه المَسيرة وأنتِ مَن سعتْ بتهمةٍ خسيسةٍ حقيرة وأنتِ أنتِ مَن مَشت لحتفها بلا جريرة وأنتِ أنتِ مَن أطاعتِ الغريزة الضريرة وأنتِ من لأجل ساقطٍ مُفتن رَمت بصورة وتابعتْ سقوطها وترهاتها المبيرة وواصلتْ مَسيرَها وزعجلاتها الجَهيرة وخادعتْ ، وراهنتْ على المعيشة القريرة ضحيّة الهوى ، ودُمية تئنّ مستجيرة ومَن يُجيرُ ذاتَ علةٍ - كهذه - خطيرة؟ حكاية بلا نهايةٍ ، وقصة مُثيرة وطعنة ، على الحيا قضت ، وزلة مريرة وإنني أحذر البناتِ مِن خطىً كَسِيرة تقودُ للضياع في مسالك القوى المُغِيرة وتجعلُ الفتاة من طليقةٍ إلي أسيرة ليضحك اليهودُ مِن سقوط حُرةٍ أميرة وإنني هنا أقول في قصيدتي الأخيرة مناوئاً بكل شدةٍ بلهجتي الشهيرة بلفظةٍ أبيةٍ بكل طاعةٍ جديرة بأن دارنا تحنّ للفضائل النضيرة وإنها بما يُضيرُ جُلّ أهلها خبيرة ولن تعيشَ عُمرها لكل من طغى أجيرة وأسألُ المليك أن يُفيق سادة الجزيرة

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    20 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #الكتاتيب #قصة_قصيرة‬ 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حكاية بلا نهاية! (الاستخدام السيء للميديا)