الخبر
Sep 15, 2022 09:09 PM Sep 15, 2022 09:09 PM
وصل الخبرُ، بعد عشرة آلاف عام، وقرأنا تفاصيله في دموع مسافر قطع الطريق، طريق الأزمنة، ماشياً على قدميه. أطفأنا الفوانيسَ والمشاعلَ لأنه كان يتعرّقُ بغزارة، فشاهدنا كيف أنّ الرحلة قد كست وجهه باشراقة الرسول، ثم رأينا ومضة العارف تشعُ شيئاً فشيئاً، فتتضحُ ملامحَه، وهو يصافحنا واحداً واحداً ، لأن أطيافاً من الغبار أخذت تتبخرُ من بَشَرته أثناء ذلك، لكنه لمّا انتهى من مصافحة آخر الموكب، وهمّ بالالتفات ليتكلم مع الجميع، إنهارَ من التعب فجأة، وتفتّتَ جسدُه الحجري، وهو يسقطُ على الأرض. هناك تأويلات لا تحصى، قراءات لا تُعد، وهو ممَا أجبرنا على أن ننتظرَ مسافراً آخر، يأتي إلينا بالخبر..


الكاتب: عبدالعظيم فنجان
0المفضلة
11 المشاهدات
0 تعليقات