قصيدة ربما
Sep 15, 2022 09:30 PM Sep 15, 2022 09:30 PM
ربما دخل عصفورٌ، إلى كونكَ السرمدي الذي اجترحتَ له مجرة من الأسفار والكتب، فشاهدك تمشي على بصيص جملة ، قريباً من البدء في الكهوف، أو بعيدا عن الأرض، محلّقاً في الفضاء. ربما نقرَ باب ذكرياتك : رآك تمشي كثيراً، في السنابل ، مصحوباً بأنفاس حقل. ربما خطر له أن يسكنَ مقطعك الذهبي هذا. ربما شاهدك عارياً من دون أجنحة الملاك، ثم رمق بعين ريبته مناجل وأقفاص آدميتك الغامضة ، فاستدار عائداً بالرسالة. ربما كان يحملُ رسالة ، آهةً أو زقزقةً ما. ربما ذكّرك مروره، وهو ينقل أعواد سريره من الغرفة، بوجودكَ الغريب والعابر، وبمروركَ الخاطف السريع، على سطح هذا الكوكب.


الكاتب: عبدالعظيم فنجان
0المفضلة
28 المشاهدات
0 تعليقات