• قصيدة ربما

    ربما دخل عصفورٌ، إلى كونكَ السرمدي الذي اجترحتَ له مجرة من الأسفار والكتب، فشاهدك تمشي على بصيص جملة ، قريباً من البدء في الكهوف، أو بعيدا عن الأرض، محلّقاً في الفضاء. ربما نقرَ باب ذكرياتك : رآك تمشي كثيراً، في السنابل ، مصحوباً بأنفاس حقل. ربما خطر له أن يسكنَ مقطعك الذهبي هذا. ربما شاهدك عارياً من دون أجنحة الملاك، ثم رمق بعين ريبته مناجل وأقفاص آدميتك الغامضة ، فاستدار عائداً بالرسالة. ربما كان يحملُ رسالة ، آهةً أو زقزقةً ما. ربما ذكّرك مروره، وهو ينقل أعواد سريره من الغرفة، بوجودكَ الغريب والعابر، وبمروركَ الخاطف السريع، على سطح هذا الكوكب.

    الكاتب: عبدالعظيم فنجان

    0المفضلة

    28 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعظيم فنجان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قصيدة ربما