• خيرٌ لك مما طلعتْ عليه الشمس

    هداه الإلهُ لأسمى السُننْ فأشهرَ إسلامه في العلنْ مُنيباً إلى الله رب الورى كما يفعلُ العبقريّ الفطِن لقد حصحصَ الحق مُستعلياً ألا إنه - بالتسامي - قمِن علام التلاحي بلا غايةٍ؟ ألم يُذهِب النورُ كلَ الدخن؟ أصرّ المترجمُ مستعذباً على النصح مهما يكون الثمن وجاهدَ - بالحق - لم يكترثْ بما قد يواجههُ مِن مِحن وساق الدليلَ على حقه لقسّ - على فهمه - مُؤتمن وقاضٍ أحسّ بما ينبغي فأخلصَ في جُوده والمِنن أبانا سبيل الذين اتقَوْا بوعظٍ مُبين ولفظٍ مَرن ولم يغمزا قط ، أو يلمزا إذِ الوعظ - بالغمز - لا يُقترن وكان القضاءُ طريقاً إلى بيان الرشاد وأزكى السُنن فأسلم قسٌ أراد الهُدى وأبلى البلاءَ الجميلَ الحَسن ولم يطعن القومَ في نيّةٍ لهذا تجاوز كل المِحن ولمّا يُجادلْ ، ولمّا يَثُرْ وللطعن - في الدين - لم يرتكن ولمّا يناقشْ بلا طائل ولم يأو قط لغرس الفتن ولم يكُ - في الأمر - مُستنكفاً يؤزهما بالكلام الخشن ولمّا يُراوغ ، ولو لحظة فقد كان يخشى سِباق الزمن ولمّا يُرائي بإسلامه لأن المرائيَ قد يُفتتن وودّع ما عنده مِن هوىً فزالت - عن الشهم - أعتى الإحَن

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    15 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    المجاز الشحرور 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خيرٌ لك مما طلعتْ عليه الشمس