• الشاهد

    إلى مريم عامر بقيتُ حياً لأروي القصة، لكن.. لأن بعض فصولها لم تكتمل، لأن هناك حسراتٍ لم يتعرّف على بحتها الكمان، لأن هناك مدائن لم تحترق، وعذارى لم تغتصب، لأن هناك مشانق لم تُنصب بعد، لأن هناك خذلانات لم يحن قطافها... لأن.. لن يراني أحدٌ، ولن أظهرَ، وإذا ظهرتُ فلن أنبس ببنت شفة : أنا الشاهدُ..

    الكاتب: عبدالعظيم فنجان

    0المفضلة

    8 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعظيم فنجان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الشاهد