دروب وحروب
Sep 17, 2022 12:48 PM Sep 17, 2022 12:48 PM
الدربُ تملأه السباعْ والحقدُ قد كشفَ القناعْ والغِل كابر ، واعتلى مَتن الحقيقة ، باقتناع والدار – جبراً - أذعنت للجاهلية ، والخِداع والغبنُ في دَركاتهِ نبت النفاق ، والانتفاع في القلب نارٌ ، والنهى والظلمُ مِن سُوء الطباع لن تستقيم رجولة شابت على حب الرضاع وتعيش عهدَ ترهل ولى ، وداهمَه الوداع وعدوها يجتاحها ويقودها نحو الضياع ويُذيقها سم الشقا ويبيت يختلق الصراع متوحدٌ في حربه وله الأفاعي ، والسباع أما الطليعة في شِقا ق ، وصْفه لا يُستطاع فعدوها في عِزةٍ أما الطليعة في ارتياع فلظى التفرّق شجّها نصفين: نصف في اقتراع والآخر المسكين مهـ ـدورٌ يُعاني الاقتلاع عجباً ، يمزقنا الخلا فُ ، ولن يفيد الإلتياع عجباً ، لفلك الكفـر تمـ ـضي في الطريق كما الشعاع ومراكبُ الإيمان تحـ ـبو في الصخور بلا شراع وكتائب التوحيد في الـ ـميدان ، عزلى لا تراع وعقارب البغي الرهيـ ـبة تستبيح دم الذراع فتحطم الدنيا لصا لح (لاتها) ، وكذا سُواع عجباً ، يموت القلب فيـ ـهم ، والضميرُ - كذا - يُباع كيف انتحارُ الآدميـ ـة في مهاوي الاندفاع؟ رباه أدركنا ، دعو تك باللسان وباليراع


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
23 المشاهدات
0 تعليقات