• دموع ووعيد

    دمعي - على الخدين - كالدأماءِ والقلب يَلهجُ ضارعاً بدعاءِ لو أن لي بمن افتروا من قوةٍ لحَييتُ في عِز ، وفي استعلاء أو في البَلا آوي إلى الله الذي هو ناصرُ الأبرار في البلواء مكرَ العتاة ، وفيّ باعوا واشتروا وأذيعتِ الأسرارُ للأعداء وتناولوا عِرضي بأحقر سُبةٍ وتطاولوا بتخرص الجُهلاء وتجمعوا - رغم اختلافٍ بينهم - كي يُنزلوا بي أخطر الأرزاء وتبادلوا الأدوار دون تحفظ وتشرذموا في خفةٍ ودهاء وبقيتُ وحدي في الكريهة مرغماً هل أعزلٌ يقوى على الهيجاء؟ وظللتُ أجترّ الكآبة مجبراً وألوكُ - في البلوى - لظى اللأواء وبكيتُ من ثقل الهموم تراكمتْ حولي ، فبت بحسرتي وبلائي لولا تواطؤ ظالمين تمردوا واستبسلوا في الكيد والبأساء ما ذل مثلي في الخلائق لحظة كلا ، ولا عانيت أي شقاء وإلى المُهيمن سوف أجأر باكياً أدعوه في جهر وفي نجواء بيني وبينهمُ جعلتك خالقي فامنُن عليّ بنصرةٍ قعساء

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    24 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #محمد_المصطفى_مصر #ديوان_عصاي_معي_والكون_يهتز_تحتي 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • دموع ووعيد