دموع ووعيد
Sep 19, 2022 01:29 AM Sep 19, 2022 01:29 AM
دمعي - على الخدين - كالدأماءِ والقلب يَلهجُ ضارعاً بدعاءِ لو أن لي بمن افتروا من قوةٍ لحَييتُ في عِز ، وفي استعلاء أو في البَلا آوي إلى الله الذي هو ناصرُ الأبرار في البلواء مكرَ العتاة ، وفيّ باعوا واشتروا وأذيعتِ الأسرارُ للأعداء وتناولوا عِرضي بأحقر سُبةٍ وتطاولوا بتخرص الجُهلاء وتجمعوا - رغم اختلافٍ بينهم - كي يُنزلوا بي أخطر الأرزاء وتبادلوا الأدوار دون تحفظ وتشرذموا في خفةٍ ودهاء وبقيتُ وحدي في الكريهة مرغماً هل أعزلٌ يقوى على الهيجاء؟ وظللتُ أجترّ الكآبة مجبراً وألوكُ - في البلوى - لظى اللأواء وبكيتُ من ثقل الهموم تراكمتْ حولي ، فبت بحسرتي وبلائي لولا تواطؤ ظالمين تمردوا واستبسلوا في الكيد والبأساء ما ذل مثلي في الخلائق لحظة كلا ، ولا عانيت أي شقاء وإلى المُهيمن سوف أجأر باكياً أدعوه في جهر وفي نجواء بيني وبينهمُ جعلتك خالقي فامنُن عليّ بنصرةٍ قعساء


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
24 المشاهدات
0 تعليقات