• رسالة إلى رافضي خبيث

    مازلتَ تلعن ، حتى قيل مجنونُ والحقدُ - في قلبكَ المريض - مكنونُ رصدتَ ما تشتهي من كل سخريةٍ لتغمز الصحب ، واستهوتكَ مادلين وقلتَ زوراً من الكلام ، تقذفه وكيف تغني - عن الحق - الأظانين؟ تسب قوماً بحب المصطفى شرُفوا وإن سؤدَدَهم بالخير مقرون تنال منهم ، ولم تبلغ مكانتهم لا يستوي الماسُ في التقييم والطين اليوم تلعن في سر وفي علن وللروافض - في السوآى - أفانين وبعضهم يَسْطر الأسفار مرتجلاً وبعدُ ينشرُها ، بئسَ المضامين وللسِباب أساطينٌ تُنقحه بئس الملاذ ألا خاب الأساطين لن تمكروا - في الورى - إلا بأنفسكم ولن يُجَرَّح – بالسوء - الميامين ففي القلوب - لهم - حبٌ يسامرُنا وفي الصحائف تحقيقٌ وتبيين مبارَكون ، ورب الناس جنّدهم لنصرة الحق حتى وُطد الدين ومَن تنقصهم ، فالنارُ موعدُه واللاعنون لهم همُ الملاعين هم أفضلُ الناس ، مهما كال شانئهم مِن التطاول تُزجيه الشياطين هم أنبلُ الناس ، مهما قِيل مِن سَفهٍ عنهم ، وفي سُور القرآن تضمين يا رب فارضَ عن الأصحاب قاطبة واهزمْ خبيثاً يُجاريه المَجانين

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    32 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #سامي الشعر 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رسالة إلى رافضي خبيث