• رفقاً بنفسك أيها الحادي

    كفكفْ غلواءك يا حادي فلقد أدمى لغة الضادِ مازلت تنالُ بلا حق فارجع عن غيّك ياعاد تتهمُ الوزن ، وتطعنه وتردّد قولَ الأوغاد وتقول قوافي الشعر خبتْ وتوافقُ جهل النقاد وبحورُ الشعر لقد برئتْ مِن زيفك يا هذا الحادي شمختْ تختال بعزتها لترجّع عذب الإنشاد غناها الصِيدُ بلا ملل بلحون تستهوي الشادي كم أسَرتْ مِن لب ورؤىً أطربتِ الرائحَ والغادي ليس اللوم عليها ، فافهمْ وتلامُ جموعُ القصاد هم ما فطنوا لحلاوتها بل تبعوا جيل الحُسّاد

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    31 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    النجاح أدب_الأسرة 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رفقاً بنفسك أيها الحادي