• رؤياك

    جُبْت المسافاتِ عبْرَ الليل مُحتسبا لكي تُناصحَ مَن فؤادُه اضطربا وذقتَ ما ذقت من سعي ومن نصب تقبّلَ الله منك السعيَ والنصَبا وجئت تُرشد مَن كَلتْ بصيرتهُ فنام - مِن ثقل البلواء - مكتئبا وبات يشكو - إلى الرحمن - حيْرته وشَعرُ لحيته - بدمعه - اختضبا يبكي مِن الضنكِ قد طمّتْ دغاوله وقلبُه - من أسى شجونه - انتحبا وظنه أن رب الناس مُنقذُه وسوف يَصرفُ عنه الضيقَ والنوَبا حتى أتيت فزالت كل كارثةٍ فقد وجدتك فيما قد لقيت أبا أشرت بالرأي - بعد اللأي - مُجتهداً فاغتال رأيُك مِن مَشاعري الكُربا فبتُ أدعو - لك المليك - مرتجياً غفرانَ ذنبك إذ جنبتني التعبا إذ فرّج الله ما عانيتُ من غُصص وثبّت الله قلباً خائفاً لجبا رؤياك كانت - من القيوم - ميسرةً فباركَ اللهُ مَن قد جاء محتسبا قد جاء يحمل عِبئاً ضجّ حامله وعاش ما عاش في الدنيا أباً حَدِبا طوى الفيافيَ - عبْرَ الليل - محتملاً وَعْثاءَ سفْر يزيدُ الهمّ والوصبا عافاك ربي مِن البلواء تعصِرني في غربةٍ تحْرقُ الأبدانَ والعَصَبا

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    18 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الجمالية اخرس 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رؤياك