• زئير

    نصحتُ ، ولم يَستجبْ لي رفاقي ولازلت منهم شقائي ألاقي وبيّنتُ عل الورى يستفيقوا فلم يطفئ القوم نار الشقاق وفنّدتُ ما رسخوا من أحاج بلفظٍ - وربّي - شهي المذاق وجاهدت أهواءهم في مضاءٍ لئلا أحاسبَ يوم التلاقي وقلت: أنيبوا ، فلم يستجيبوا وبعدُ رمَوْني بوصف النفاق فعدتُ لأزأر حرصاً عليهم فقالوا: يُغلّب روح ارتزاق ودارتْ رحى الحرب ، لم تُبق خِلاً وحاولتُ إيجاد بعض الوفاق ودوَّى الزئير لماذا التحدي؟ لماذا اهتضامُ حقوق الرفاق؟ إذا كنتُ خصماً فكلٌّ عدوي وكم يوقد الجمعُ نار الفراق؟ تريدون بُعدي ، وأرجو اقترابي كأنا نوضّح معنى الطِباق وكم قد صُليتُ بنيران صحبي ولا زلت أشقى بأعتى احتراق إذا كنت - بالوصل - يُهتك عِرضي وحولي تثار زيوف اختلاق وأطعنُ جهراً بدون احترام وأحيا بدمٍّ مباح مُراق فمرحَى ببُعدٍ وهجر وبَين وفصلُ الكلام طويل افتراق

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    19 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    رسائل_لم_تقرا رقبة 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • زئير