سليمان! (أحسن إلى زوجة أبيه)
Sep 21, 2022 02:47 PM Sep 21, 2022 02:47 PM
القلب - من ألم العقوق - مَكلومُ لأنه - من جوى الخذلان - محمومُ والنفس تشكو الأسى مما يواجهها والدمع - من ألم الشجون - مسجوم والشعر وزنٌ ثوى حزناً ، وقافيةٌ رَويّها - من فِعال الخلق - مكظوم والناس: عبدٌ بنار الظلم مُتشحٌ وآخرٌ - من سعير الظلم - مظلوم ما للعوائل في صِلاتها انجدلت؟ وما لبنيانها - في الناس – مهدوم؟ ما للعلائق - بين الأهل - قد قطعتْ؟ فحبلُ ود البرايا - اليوم - مصروم ما للمصالح - في العيون - قد عظمتْ؟ فبئس رابطة! وبئس تعظيم ما للمنافع - بين الناس - يحكمها رغم الهدى البطرُ الممقوتُ والشوم عجبتُ مما أتى الأبناءُ في زمني والأمر - بين جميع الناس - معلوم مكرورة هذه الأوضاع يشملها عِقدٌ بنار الأسى والخذل منظوم ما بين إبن يسوم الأمّ ما صنعتْ حليلة قلبُها – بالجوْر - موسوم وآخر لم يقم بواجب سَنهُ للمؤمنين برب الناس معصوم وآخر للفنا قد باع والده إذ التخلصُ - من أبيهِ - محتوم رماه كي يُسعد الشمطا حليلته لأن عزم الفتى - في الحق - مهزوم وخامس مُحِيَتْ منهُ رجولته وقلبه - بهوى النسوان - مختوم يوماً ستصبح زوجُ الإبن والدة ترى الجزاء ، وأمرُ الظلم محسوم وسوف تجني - من العقوق - حِصتها هذا كتابٌ - من الجبار - مرقوم فيا سليمان أبشرْ بالقبول أتى برحمة الله ، فالتقيّ مرحوم أنقذت زوج أب ما كان أغلظها وقسوة القلب وصفٌ جِدّ مذموم ولم تعاملْ بما عوملتَ أنت بهِ بُشراك ، هذا - لأمر الله - تسليم وذا قضاءٌ - من الرحمن - قدّرهُ والمرءُ - في العيش - بالقضاء محكوم فيا أبا السلم: بُشراك ، العجوز أتتْ وقلبُها - من جفا الأبناء - مغموم تشكو ضميراً غفا عما يليق به وعزمُها من - صدى الأيام - مهموم تراك أفضل مِن كل الألى قطعوا أواصر البر ، فالتحنانُ معدوم فكُن - مدى العمر - مِئناساً لوحشتها وحسبُك الله ، والإحسانُ معلوم


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
21 المشاهدات
0 تعليقات