• سِهام! (عشقها عشقاً جنونيا)

    في ضفة الوادي انطوتْ أخبارُ دُرستْ ، كما دُرسَ الطوى والدارُ والدربُ قد بُلِيتْ معالمُ رَسمه وعفتْ – برغم صمودها - الآثار وتبعثرتْ – فوق الطلول - طيوفنا وجْداً ، وعمّ الذكرياتِ بَوار وترنحتْ – في الخافقين - شجوننا والحب عز ، وشط بعدُ جوار وسلي السواقي جفّ أعذبُ مائها وبكتْ لفرط غِيابه الأنظار وسلي الحقولَ رثت رحيلَ زروعها والقفرُ هيمن ، ليس منه فِرار وسلي شروقَ الشمس سربله الدجى والدجوُ ساد ، ولم تعدْ أنوار وسلي سرابَ غرامنا عبثتْ به في غفلتينا يا (سُهى) الأوزار وسلي بقايا حبنا ذهبتْ به رغم التحدي والمُنى الأوطار وسلي الندى – فوق المرابع والربا - تزهو به الأصقاعُ والأشجار وسلي الطيورَ ، فكم لحبك غرّدتْ وشدتْ بعذب لحونها الأوتار وسلي الديار نعتْ جوى أعيانها ولقلما تنعي الكِرامَ - ديار و(سهامُ) ماض لا يفارقُ خاطري والعقلُ – في شأن الغرام – يَحار والعشقُ يأسرُ قلبَ كل مُتيّم ولعشق كل مُتيّم أخبار فيبيتُ يذكر مَن سبتْ إحساسَه وشعوره ، فله جوىً وجُؤار و(سهامُ) أرسلتِ السهامَ مُصيبة صَباً ، كوته – مِن الحبيبة - نار يا صاح رفقاً ، واستمعْ لنصيحتي حتى يصيبَ فؤادَك الإنذار هوّنْ عليك ، وخلّ شأنَ عشيقةٍ لمّا يَشُقها حُبك الجبار هي لم تبادلك الهوى يا صاحبي فاربأ بنفسكَ أن يُصيبَك عار سيقولُ أهل الحب: بئس مُتيّماً ضحكتْ عليه الخرّدُ الأبكار ويقول قوم: ساذجٌ في عشقه وطوى سذاجة عِشقه التيار فاصمدْ ، ولا تكُ – في المحبة - وانياً إن الذي تأتيه الاستهتار وأنا بهذا النص أعذِرُ ناصحاً فعسى يُفيدك يا أخي الإعذار

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    26 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    طاهر الجنس 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سِهام! (عشقها عشقاً جنونيا)