• قصيدة نثر عن الطوفان الأخير

    من صنبور مياه، في الفندق، سمعتُ صرخة أتونا بشتم، فهززتُ رأسي بيأس: نظرتُ بحزن، من النافذة، ورأيته منهمكاً بتحطيم أشجار الحديقة بفأسه الضخم، ثم تذكرتُ أن دوري في القصة هو أن اعتصم بجبل، عندما يفور التنور، فلم أجد بدّا من الصعود إلى سطح البناية، والجلوس بانتظار إشارة من المُخرج، كي أموت غرقاً.. أعترفُ أنني مللتُ من هذا، لكن ماذا أفعل.. كي أنجو من الإفلاس، ومن شعوري بالخزي نتيجة خيانات عشتار المتكررة مع أصدقائي، وكيف أتخلص من ثقل الزمن ؟!

    الكاتب: عبدالعظيم فنجان

    0المفضلة

    21 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعظيم فنجان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قصيدة نثر عن الطوفان الأخير