• شاعرٌ مُفترىً عليه

    أرحْ - من لوْمِك - الناسا ويكفيك الذي واسى ودع إفكاً رمَوْكَ به فليس الإفكُ مِقياسا فقد عُلمْتَ ما جهلوا ألا فلتعذر الناسا وهم كالوا الأسى حسداً وجرّوا الويل والباسا وأشقاهم مَن استعلى بباطله ، وما آسى وأشعل فتنة طالت فؤاداً عاش حسّاسا وشجّ بسيف صولته فتىً - في القوم - نبراسا وعاب الشعر دون حيا وما قاسى الذي قاسى ونال بجهله رجلاً عزيز النفس مئناسا وشن الحرب مُرْعِدة بأجنادٍ ، وذا ساسا وساق الشعر في قيدٍ أباتَ الغِرُ نخاسا؟ تذم الشعر يا لكعاً؟ فهل أوتيتَ قِسطاسا؟ شعوري صُغته شِعراً يذرّ الفل والآسا فكيف تقولُ: رُقعته يراها الناس أكياسا؟

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    21 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    شعراء تهافت 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • شاعرٌ مُفترىً عليه