شاعرٌ مُفترىً عليه
Sep 24, 2022 01:20 AM Sep 24, 2022 01:20 AM
أرحْ - من لوْمِك - الناسا ويكفيك الذي واسى ودع إفكاً رمَوْكَ به فليس الإفكُ مِقياسا فقد عُلمْتَ ما جهلوا ألا فلتعذر الناسا وهم كالوا الأسى حسداً وجرّوا الويل والباسا وأشقاهم مَن استعلى بباطله ، وما آسى وأشعل فتنة طالت فؤاداً عاش حسّاسا وشجّ بسيف صولته فتىً - في القوم - نبراسا وعاب الشعر دون حيا وما قاسى الذي قاسى ونال بجهله رجلاً عزيز النفس مئناسا وشن الحرب مُرْعِدة بأجنادٍ ، وذا ساسا وساق الشعر في قيدٍ أباتَ الغِرُ نخاسا؟ تذم الشعر يا لكعاً؟ فهل أوتيتَ قِسطاسا؟ شعوري صُغته شِعراً يذرّ الفل والآسا فكيف تقولُ: رُقعته يراها الناس أكياسا؟


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
21 المشاهدات
0 تعليقات