رسالة مودة للشاعر سالم النوبي
Sep 26, 2022 02:26 PM Sep 26, 2022 02:26 PM
فاض كربي ، واهتاجتِ الأشجانُ واستبدَّتْ بالخاطر الأحزانُ واستكانتْ تشكو الفراق دموعي وقلاني - في نوبتي - النسيان دمَعاتي - في وجنتيّ - ثكالى والمآسي في مُهجتي بركان ونحيبُ الفؤاد يجترّ وَخزاً ونشيجُ النجوى به هتان سالمَ الخير قد رحلت ، فهلا كان عندي – يا صاحبي – العنوان؟ لم يكن بعد (سالم) من عزاءٍ عز عنه – وربنا - السلوان كيف أنسى خِلاً كريماً وفياً لم يُعوّضْ فراغه الخلان؟ كنتُ بحاراً في سفينة شعري في خضم ، والسالمُ الربان فنأى عني ، ثم صرتُ وحيداً يحتويني - في مِحنتي - الميدان أكتوي بالخذلان من جُل صحبي تعسَ الخاذلون والخذلان وأعاني من نار كل عميل فمتى – قل لي – تنطفي النيران؟ ثم تشوي أحقادُهم نبتَ شعري والقريضُ تدكّه الأضغان يا صديقي أرسلْ إليّ كتاباً فعسى أن يسترشد الوجدان قمْ وسطرْ ، فالشوقُ هز فؤادي ودموعي – على الجوى - بُرهان وتحياتي يا أعز صَديق زادُهن الإخلاصُ والإيمان


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
29 المشاهدات
0 تعليقات