شؤون وشجون! (خيانة الصديق كارثة)
Sep 26, 2022 02:32 PM Sep 26, 2022 02:32 PM
أحكي لمن هذا الشجنْ والقلب تحدوه المحنْ أبكي الحنيفة ، والهُدى في عالم عشق الإحن والدمعُ خمش وجنتي والدارُ عرقلها الوهَن في كل صُقع تستبا حُ دماؤنا عبْر الفِتن كيف استُبيح العرض أضـ ـحى - في الأنام – الممتهن؟ أو كيف ضاع الحق منـ ـا في متاهات الشجن؟ كم ذا انتحبتُ ، ولا مجيـ ـب سوى النشيج الممتحن أما رفاق الدرب خا نوا ، ثم صرتُ المرتهن حتى ابتليت برفقةٍ حمقاءَ ، مطمحُها وثن وأصوغ شعراً كربتي مات القريض ، ولا كفن غيري يُغازل في الملا أطيافَ خضراء الدمن ويقول شعراً في القوا م ، وفي الجبين المحتقن ويراقصُ الأوزان والتفعيـ ـل في ظل الفنن قد كان يوماً شاعراً فذاً على السر اؤتمن كم أنشدَ الأشعارَ ، يكـ ـشفُ زيف مَن لا يؤتمن واليوم كيف يُسَخرُ الـ أشعار في هذا العفن؟ إن غادر الربان سا حته فما أشقى السفن وإذ أصاب المرءَ كيـ ـدٌ ضاق سراً والعلن ولئن أصاب الروحَ طيـ ـفٌ لاشتكى منه البدن والدين أغلى من حيا ة المرء إن كان الفطن وإذا تنكرت الخلا ئقُ كانت التقوى الوطن والموت حقٌ ، يا فتى فيم التعلل بالمِحن؟ فاعملْ لجنة ربنا واربأ بنفسك لا تهن


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
19 المشاهدات
0 تعليقات