• صدّقْ أو لا تصدّق

    للغرب أخبارٌ تؤز وتقلِقُ وجحيمُ ما هم فيه أمسى يُحْرقُ ومُصابُهم أضحى يُعنف قارئاً ويُضيره مما تلا ، ويُؤرق وتواترُ الأنباء يُقرفُ سامعاً إذ لا يكادُ لمَا وعاه يُصَدّق نبأ على نبأ يُصور حالهم وكأنهم - رغم التقدّم - فُسّق مرَقوا مِن الدين القويم تعنتاً وعلى التحلل والرذائل أغدقوا أرأيت خيراً يُرتجى من ساقطٍ أضحى - مِن الأخلاق - جهراً يَمرق قومٌ على الأرجاس شادوا عَيشهم وبكل ما يُردي الحياة تشدّقوا فإذا الديارُ - مِن الفضائل - بلقعٌ وبكل قبْح - في البسيطة - تنطق ما الدارُ إن لفظتْ شريعة ربّها ومضتْ - عن القيم الكريمة - تفسق؟ ما القومُ إن هم - للتهتك - طبّلوا ولكل عُهْر - في الحواضر - صفقوا؟ ما الناسُ إن هم تابعوا شهواتهم وبشر دُعْر - في الديار - تمنطقوا؟ وتطاولوا - في الأرض - دون مُبرّر وعتوْا عُتواً - في الورى - وتحذلقوا وهل الحضارة بالتفسخ والخنا؟ بئس المبادئ والرؤى والمنطق وهل التقدم بالتفحّش والزنا؟ إن الهبوط - إلى الفواحش - مُوبق وهل الرقيّ بشرب بول مُقرفٍ يؤذي الأنوف ، وقد يضرّ ويخنق؟ ما هذه الأذواق يا أهل الهوى؟ إن قلتم ُطابت فجهلٌ مُطبق أو قلتمُ خبثتْ ، فكيف لكم حَلتْ؟ فالبعضُ غرّب ، والبقية شرّقوا والبعضُ أبدأ قوله ، وأعاده في البول كيف يذوقه ، ويعتق؟ وكأنما هذي المَخارفُ أصبحتْ مستنقعاً فيه الخلائقُ تغرق الغربُ قد جعل التخرّس منهجاً فغدا بكل خرافةٍ يتخلق والله أسأل أن يُسَلم دارنا مِن كل شر - في المدائن - يوبق

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    21 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #إعراب #غرام 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صدّقْ أو لا تصدّق