• صدقت يا خالد! (صديق صعيدي رأى رؤيا)

    كلماتكَ صائبة المعنى ولذا الشعرُ عليها أثنى مازلت تردّدها غرداً رائعة اللفظة والمبنى فالدينُ المستثنى منهُ وحياة المرء المستثنى والمالُ – برونقه - فانٍ وشريعة ربك لا تفنى يا خالد أعليْتَ التقوى وجعلتَ العيش هو الأدنى ورأيتك تنتصر لدين ولهذا أحسنتُ الظنا فطفقتُ أسَطر أبياتي وأشير إلى هذا المعنى متخذاً - من قولك - درباً يَهدي الإنسان إلى الحُسنى وأراكَ صدقتَ ، ولى أملٌ أن تدع الحسرة ، والحزنا وتُجاهدُ نفسك محتسباً كي تُدرك - في الدرب - الأمنا وتحوز هداية خالقنا وتقاوم ضعفك ، والوهْنا حتى تنتصر على الدنيا فالتقوى القِبلة لا لبنى أيدك الله بنصرته ووقاك الشِقوة والفَتْنا وبلغتَ المَنزلة الأسمى ووُقيتَ الذلة ، والشحنا

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    31 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #إمرأه #رساله 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صدقت يا خالد! (صديق صعيدي رأى رؤيا)