صدقت يا خالد! (صديق صعيدي رأى رؤيا)
Sep 26, 2022 02:41 PM Sep 26, 2022 02:41 PM
كلماتكَ صائبة المعنى ولذا الشعرُ عليها أثنى مازلت تردّدها غرداً رائعة اللفظة والمبنى فالدينُ المستثنى منهُ وحياة المرء المستثنى والمالُ – برونقه - فانٍ وشريعة ربك لا تفنى يا خالد أعليْتَ التقوى وجعلتَ العيش هو الأدنى ورأيتك تنتصر لدين ولهذا أحسنتُ الظنا فطفقتُ أسَطر أبياتي وأشير إلى هذا المعنى متخذاً - من قولك - درباً يَهدي الإنسان إلى الحُسنى وأراكَ صدقتَ ، ولى أملٌ أن تدع الحسرة ، والحزنا وتُجاهدُ نفسك محتسباً كي تُدرك - في الدرب - الأمنا وتحوز هداية خالقنا وتقاوم ضعفك ، والوهْنا حتى تنتصر على الدنيا فالتقوى القِبلة لا لبنى أيدك الله بنصرته ووقاك الشِقوة والفَتْنا وبلغتَ المَنزلة الأسمى ووُقيتَ الذلة ، والشحنا


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
31 المشاهدات
0 تعليقات