• صرير الأفعوان

    صَدّقْ لكيلا تعترضْ أنتَ الأذى ، لا تمتعضْ حتى متى تسعى هنا تأوي إلى أخزى عَرَض؟ يا أفعوان كفي أذى يوماً سيقتلك المرض اليوم تبسُم للهوى وغداً يُعرقلك المَضَض مِن غدرك الروحُ اشتكتْ والقلبُ كابدَ ، وانقبض والنفسُ آلمها اللظى مِن فعل وَغدٍ ذي غرض والله كاشفُ ما ادعيـ ـت ، ولن تكون المعترض والحق منتصرٌ ، ولن يحيا الأسيرَ الممتهض وعن العيون أرى الأصيـ ـل لكل نوم قد نفض أتراكَ ما أبصرت من إشراقه؟ لا تنتفض أما الخيانة فالدمـ ـار حليفها ، لا تعترض ولسوف يذبحك النفا قُ ، ولن ترى لكَ من عِوض وبنفسك التقوى ظننـ ـتَ ، وللهداية تفترض فالأمر ليس بمَظهر ولِوا أخوتنا انتقض إن الهُدى كلٌ ، فكيـ ـف لأمر ربك تبتعض؟ ماذا إذن ، والأفعوا ن يريد مني ما فرض؟ أأذلّ نفسي ، والنهى وأخوض فيما قد عرض؟ طمّ البلا ، والأفعوا ن على تشردنا قبض أنفقه في محن تصيـ ـبك في الأنام على مضض سقط القناع ، وحبلُ خلـ ـتنا تهلهل وانقرض وجوادُ فرقتنا على ساح الخيانة قد ركض نافقْ ، وأضلِلْ ، وانتحرْ وأنا - على ديني - أعض واللهُ يقضي بيننا والأمرُ - يا غدار - فُض

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    22 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    أدب_الأسرة تحفيز 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صرير الأفعوان