• صولة الفقر وعنفوان العفاف! (ابن المسيب وابنته)

    يا ابن المُسيّب هذا العُرسُ يبتهجُ على البُنية مثلُ الفجر ينبلجُ عُرسٌ تسامى عن الدنيا وزخرفها فزانه الصدقُ والإخلاصُ والأرج وأشرق الحب - في أنغامه - ألقاً عرسٌ تتوق – له - الألباب والمُهَج ورفرف السعدُ في الآفاق مُغتبطاً وغرّد الشعرُ والأنغامُ والهزج رزق (الرباب) ، وإن الله أكرمها إن (الرباب) بهذا الزوج تبتهج فابن الوَداعة خيرُ الناس قد علمتْ طلاب علم الشريعة في الورى سُرُج الباذلون ، وأما الغيرُ منتفعُ ومَن إذا رحلوا تبكيهمُ الحِجَج الثائرون إذا أهلُ الهوى فجروا النورُ هم ، والورى - مِن دونهم - همَج الناصحون إذا ما روّجتْ بدعٌ همُ الهداة ، لهم - بين الورى - حُجَج الاستقامة هم ، يا رُشدَ صاحبهم وليس - في دربهم - سوءٌ ولا عِوَج يا (ابن المسيّب) يا ذا الفضل يا بطلاً أبشر بخير ، ألا هذا هو الفرج أهديتَ بنتك (عبدَ الله) محتسباً أدخلتها داره ، ما ردّك الحرج آثرت فقراً على عِز تضيع به وقلتَ: همّكِ بالتوحيد ينفرج وقلت: فقرٌ ببذل العلم منقشعٌ وصاحبُ الجهل - في إعراضِه - يلج أعاذك الله مما نال أمتنا هزلٌ وفسقٌ ، وقد أودى - بها - المَرج وعربد الجورُ - في أرحابها - طرباً كيف الحياة ، وقد أردى الورى الخمج؟ تنكرتْ لحياة الطهر ، وانطلقتْ نحو الحضيض على ساق بها عِوج في كل عُرس أهازيجٌ وغانية وحفلةٍ لخيوط الفجر تختلج وصاحبُ الحق دوماً ضائعٌ أبداً يجترّ هَمّ الهُدى ، وقوتُه الحَدَج أما (المهورُ) فقد ناءتْ بكلكلها تُحدّد المهرَ أعرافٌ بها هَوَج والحُر - في القيد - عبدٌ لا حياة له يشكو الكروب ، وكربُ العبد مُنفرج والجاهلية - في الأصقاع - جاثمة والحق يخنقه التضليلُ والخلج عارٌ على الحق أن يثور في خشُب يا ليت شعريَ ، كم عانى الهُدى الثبج

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    20 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    محاصرة المال 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صولة الفقر وعنفوان العفاف! (ابن المسيب وابنته)