• ضحية الغرور

    رَفعوا عليك سماتِ نـــور العبقريـــــة فرأيت نفسكِ في سمـــــاء الألمعيــة ومضيت في الدنيا كما البُهم الغويـة وسعيت نحو الموت يا هذا الضحيــة لعبت بك الأوهام والأيــدي الخفيـــة فهويت كالصفصاف مكبــوت الطوية فخدعتهم فــوراً بدعــوى سامـريــة قلت: اصبروا حتى أرى هذي القضية هم صدقوك لأنهـــم خشــــبٌ خــويــــة رفعوك فوق حقيقـــة النفــس الغبيــة لو كان عندهــمُ الهــُـدى والمنطقيـــة أو كــان عنـدهــمُ اليــواقيــت الجليـــة أو كــان عندهـــمُ التحـقـــق والرويـــة أو كان عندهـمُ المصـابيـــحُ السويــــة ما مســـهم زيــفُ الأبـاطيــل العتـــيـــة ولما اصطلوا جهـراً بنيـــــران الأذيــة لكنهـــم ذهلـــوا بتـــريـــاق المـــعـيـــة وطغى الغرور كما رصـاص البنـدقيـــة وسرى هشيم الوهم في الفطـر النقيــة ومضـى دخــان الغــدر يذهــب بالبقيــة وجرى لهيبُ الغبن فـوق الشــاعــريــة ثم ادعى المغــرور بعـــض العـاطفيــة وتعلل المغمـــور فـــي حــب الــشهيـــة أن الحيــــاة تعــفــنــت بالجـــاهـــليـــة سكنت نضارتـــها السراديـــب الدعيــــة خادعت كل الخلـــق بالفتــــوى البهيـــة إن الـــذي يهــــذي بـــــدرب اللـولبيـــــة ويطــل مــن عليائــه مــن مشـــربــيــــة ويصافــح الشيطــان عبــر النرجســـيـــة حتــام يسحقــه لظــى الــنــفــس الدنيــة ويـــذوق مــن نـــار الغـــرور الفاعليـــة ويُحـطــــم المغـــرورَ ظــل العسجــديـــة وتـــذيبــــه الأوهـــامُ تفقِـــده الهــويــــة ولســــوف تـــذروه الملمـــات القـــويـــة

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    31 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #تعلم #المعلم 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ضحية الغرور