• أجزع الهجر

    هنا أنت كم كنت، قريب تسمعني بعد أن حجبني الصمت. أراك تجلس وحيدًا تنتظرني في منتصف الليل، تشتد بالسماء وقمرها وتناجيه "ماحال بالشمس؟" أراك في البعيد منتظر ولا أجرؤ الوصل، قلبي متوقدٌ وركبتي مدماة حول الحرب. وأراك نصري ولكن حسرتاه، حسرتاه! أخسر أنا معاركي بلاك، أخسر معاركي بك،أجزع أنا الهجر. وتنتظرني بالله عليك؟ أنا التي فقدت معالمي وتهت بين أمواج أليم الأحمر، غبت ولم أعد لي قط. وتنتظرني بالله عليك؟ وأنت عالم بحالي وكيف أخشى القرب، وأموت في لوعتي ويلتهمني الصمت. نصري أنت ولكن سيفك باردٌ فوق رقبتي يتعطش الدم. قلي مالحل؟ فلستُ بالذي إنتصرت على حربي بك ولستَ الذي حررت طيني للأرض.

    الكاتب: TMasri

    0المفضلة

    44 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من TMasri

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أجزع الهجر

    المزيد من TMasri

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة