• كأن الحب ديدنهُ الفراقُ

    لماذا الحبّ أوَلُهُ اشتياقٌ كسيرٌ في نهايته ِ اختناقُ كمثلِ الموت ليس لهُ دواءٌ وبعض الشوق ِ ليس لهُ عناقُ فكم من عاشق ٍ قد مات شوقا ً بهِ من طولِ لوعتهِ احتراقُ ألا يا ليلُ لا تعذل هواهم بما لاقت جوارحهم ولاقوا وهذا الليلُ يصهل والحنايا ظِماءٌ والدُجى فيهم يُساقُ أما والله ما قابلت صبّا ً مناهُ ما لها فيهِ انبثاقُ وإن ناشدتهُ فاضت دماهُ سياط الوَجدِ أمرٌ لا يطاقُ كأن الحبّ ديدنه الفراقُ وما أقسى فراقكَ يا عراقُ صباح م. الحكيم الوافر Mercredi 18 décembre 2019

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    13 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كأن الحب ديدنهُ الفراقُ