• أغانيه العِذاب

    تمدُّ لها أغانيه العِذابُ مياهً ينتشي منه السحابُ لأجفان القصيدة جاء يسعى ليرحل من مواسمها العَذابُ ويفتح من معين القلب نهرا طهورٌ ماؤهُ يُشفى المصابُ صفاء الروح يجري في مدادٍ يمجدّ في معانيها الكتابُ وفيه ما يعطرُ كل كأس ٍ تمادى الجدب وافتُقدَ الشرابُ فغنى للأصالة ألف ليلٍ فاثمل من ترنّمهِ الربابُ فما برحت قوافيهِ تناغي وقلبي في معانيها مُذابُ فشكرا لانسكابٍ باتَ يهمي ليُفتح للهنا بالود ّ بابُ صباح م. الحكيم أتيت عابرا و صرت حاضرا/ الوافر Mercredi 8 mai 2019

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    11 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أغانيه العِذاب