• طفّ الصاع

    طفحَ الكيلُ أيها السفهاءُ وانتصرتم - في الحرب - يا أغبياءُ واكتوينا بنار أهل التشفي واحتوتنا سِهامُكم والبلاء واحترقنا بالكيد لمّا علانا تعس الكيدُ والأذى والجفاء واصطلينا – بالغِل - يشوي قلوباً يستطيلُ - في الناس - كيف يشاء طفحَ الكيلُ ، والحياءُ قلاكم كم نساوي ، إذا قلانا الحياء؟ لا يحارُ - في فهمكم - أي عقل كيف تعيا الفهومُ والفهماء؟ كل شيء كالشمس إمّا تبدتْ ليس شيءٌ - عنا - طواه الخفاء بطشكم بالأفذاذ ليس يُباري وسيحظى - بالنصرة - الأكْفاء طفحَ الكيلُ ، نحن لسنا عبيداً إنما أنتم – وحدكم - أسَراء سنعيش الأحرارَ ، مهما فعلتم وسنحيا نشيدُنا الكبرياء لن تلين - للطيبيين - قناة وسيجني سوءَ الجزا من أساؤا لستُ أدري ما في الغيوب ، ولكنْ سُنة كم يُبلى - بها - السُفهاء وأنا - في هذي الرؤى - لم أجاملْ إنما تُملي نظرتي الأرزاء طفح الكيل ، والنفوسُ استشاطتْ مِن نفاق يُجيده الجهلاء واعتدادٌ - بالبطش - في كل وادٍ والتعدي - لمن طغى - سِيماء واحتقارٌ – للناس - في كل صُقع وانتقاصٌ من قدرهم ، وازدراء والتماسٌ للطعن عند فريق وفريقٌ يودي – به - استهزاء والمشيبُّ لمّا يَرُد التصابي والضمير تلهو – به - الخُيلاء رب سلم من كل باغ غشوم هو - والأعداء اللئامُ - سواء نستجيرُ - بالله - من كل طاغ لم يخِبْ عبدٌ ذاد عنه الدعاء والمليكُ - بالخلق - برٌ رحيمٌ رب أدركْ مَن قد طواه الشقاء

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    22 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الدهر ملكة 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • طفّ الصاع