• طموحٌ يقتله الواقع

    إذا قلبَ المِجنّ لك الطموحُ وفاضتْ – خلف همّتك - الفتوحُ وأمتعك اليراعُ ، فجاد شعراً على القرطاس – بالمِسك - يفوح وأشجاك القريضُ ببوح قلب له - في فورة الإحساس - روح وأيقظك الصعودُ إلى المعالي بأشعار يُزخرفها الرجوح وأهداك التقى العلمُ المصفى وآتاك العُلا العزمُ الجَموح وألهمك الرجولة ما تعاني وعلمك المواجهة الطموح وأرشدك الصمودُ إلى التأبّي فلم تصرفك – عن غدِك - الجُروح وزادتك التجاريب احتساباً فلم تيأسْ إذا طغتِ القروح وقادك - للجنان - رشيدُ فعل وربّاك التحققُ والوضوح فلا تعبأ بطوفان المنايا وإن أمسى لمن يحيا يلوح ولا تُر – للمناكيد - انكساراً فإن دواءهم قوسٌ ضروح وجابهْ واقعاً مُراً بغيضاً به تغدو البلايا ، وتروح ولا يقتلْ طموحَك ما تلاقي فما بك – للذي يُردي - جنوح ولا يطفئْ سراجك رفسُ عِير فإن النور – بالتقوى - يبوح وكفكفْ دمعة يكوي لظاها ولا ألقاك – في البلوى - تنوح وشخصْ واقعاً أدمى خطانا ومنه – اليوم – قد عز النزوح وذر الشعر – فوق الدار - عِطراً مَقاصدُه الهداية والصلوح وعالجْ بالقصيدة ما نقاسي فشعرُك توبة فينا نصوح ولا تبخل بما أعطاك ربي كريمٌ أنت معطاءٌ صفوح وقد علمتنا رسمَ القوافي وشِعرُك – في جوانحنا - صدوح قريضٌ نمّ عن فحوى يراع له ألقٌ – بخاطرنا - فروح ورجّعْ ما تيسر مِن طيوفٍ ولا يخنقْ قصائدَك البُحوح ولا تحرمْ قلوباً مِن شذاها ففي أنغامها عطفٌ صبوح وأبشر أنّ مَن فسقوا تعامَوْا فإنْ هم كرّموك ، فذي فضوح فمثلك لا يُكرّمه الخزايا ومَن لهمُ الجوائز والمُسوح فما ادخروه – للأوغاد - ذخرٌ وليس تُفيدُ نظرتك الشروح وما قدَروك ، إذ هو كالمَطايا حضيضٌ هُم ، ومأواك الصروح

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    25 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الحج الأندلس 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • طموحٌ يقتله الواقع