• عاملة ناصبة! (رسام غير مسلم)

    على جهده راح يرثى الضميرْ ويبكي الفؤادُ لسوء المصيرْ يخاطبُ فيه الضميرُ النُّهِيَ يقول: أما لك عقلٌ بصير؟ أما لك فكرٌ تقيسُ به؟ أقول: أما لك قلبٌ خبير؟ ألست تُحس بما تدّعي؟ غلامٌ وصاحبةٌ للقدير؟ تعالى المليكُ ، فليس له وليدٌ ولا زوجةٌ أو ظهير ولا يُشبه اللهَ شيء ، وما له - في المخاليق - قط نظير وجلّ المسيحُ ، فليس ابنه وليس إلهاً ، ولكنْ بشير نبيئٌ يُبلغ عن ربه وعبدٌ رسولٌ ، وبعدُ نذير و(مريمُ) جلتْ عن وصفكم وسُمعتها كالسراج المنير وردّ الدعيّ: كذاك أبي وجدي وقومي وجيلٌ كبير فرد الضمير: ألا تستحي؟ جوابُك هذا ادعاءٌ خطير لماذا تُصر على كُفرهم ويُدخلك الكفرُ جوفَ السعير؟ نصحتك إما أردتَ الهُدى دع الكفر ، واسمعْ عتاب الضمير دعوتك لستُ أريد سوى ثواب النصيحة يوم النُّشور

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    9 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عاملة ناصبة! (رسام غير مسلم)