عذراً صاحبة الدموع
Sep 29, 2022 05:55 AM Sep 29, 2022 05:55 AM
دَهِشْتُ لِعَيْنٍ تُحبُّ الدُّمُوعْ وآهاتُها تَستجيشُ الوُلُوعْ وإنَّ البُكَاءَ غَدا سَمْتَهَا فواعجبًا مِنْ ظِلالِ الهُلُوع وَلَكِنْ: أبَعْدَ النَّجَاح البُكا؟ لقدْ أحرقتْ وجْنَتَيَّ الدُّمُوع دَهِشْتُ لأَمرِكِ ، يا مُقْلتي أليسَ لفجر السَّنَا مِنْ طُلُوع؟ فَفِي الحُزن دمعٌ يَفُتُّ الحَشَا وفي السَّعْد دَمْعٌ يَؤُزُّ الضُّلُوع أَأُمسي على الدَّمْع ، كُلي جوىً أَجِيْبي عَلَيَّ بغَيْرِ الخُضُوع؟ إَذا كُنْتِ بالدَّمْعِ مَحْبُورةً على الرأسِ دمعُكِ بَلْ والجُزُوعْ وإنَّا سُرِرْنَا بَعَوْد الضِّيَا سُرورًا يَفوقُ سُرورَ الجُمُوعْ هَنِيئًا لَكِ النُّورُ يا غادتِي ومَرْحَى بغائبةٍ ، والرُّجُوعْ يَمِينًا أَصُونُكِ مِنْ نظرةٍ ومنْ عائنٍ مُسْتَرِيب النُّزُوعْ وربُّ الوَرَى شَاهِدٌ نيتي نَعَمْ للمَضَاءِ ، ولا للهُجُوعْ فإنَّ المَضَاءَ غَدا دَيْدَنِي سأُوقِد للعائداتِ الشموع ولنْ أَسْتَكِينَ لِمَا نالنِي وتَخبُو النجومُ ، ونَجْمِي سَطُوعْ يُبدِّدُ كُلَّ ظَلامِ الكَرَى ولي هِمَّةٌ كاندفاعِ السُّبُوعْ بِخَيْرٍ أَراكِ ، أيَا مُقْلتي وناصعة كانتعاشِ الرَّبِيعْ وأنتِ بوجْهِ الفَتَى شَامَةٌ وإنَّ مُصَابَكِ حَقًّاً مُرِيعْ وَلَكِنْ قَضَاءُ المليكِ الذي لهُ الخَلْقُ والأمْرُ ربِّي البَدِيعْ


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
59 المشاهدات
0 تعليقات