عرفتُ الطريق إلى عالم الوهم
Sep 29, 2022 05:59 AM Sep 29, 2022 05:59 AM
أين السرورُ الجمّ والمَرحُ؟ أين الحبورُ الحلو والفرَحُ؟ أين الذي قد كنتُ آمله؟ أين انشراحُ النفس والمُلح؟ أين الأمانيُّ التي ذهبتْ حتى اعتراني الضنكُ والترح؟ وهْمٌ دهاني ، ثم سربلني ثم انبرى يؤذي ، ويكتسح قالوا: تريث. قلت: أخطِبها إي ، ربما الأحوال تنصلح يا ليتني ما زرتُ أسرتها هل صاحبُ الأهواء يَنتصح؟ لمّا تكن في مستوى قِيمي يوماً ، وإن الأمر متضح لكنما الأقدار غالبة مني الرضا ، والقلب منشرح كم جرعتْني مِن أسى ألمي حتى غدوتُ - اليوم – أفتضح وتذِمّني - في الناس - عائبة وأنا الذي قد كنتُ أمتدَح وتسبني دَوماً ، وتلعنني وعلى الأذى أمسي ، وأصطبح هذا طريق الوهم أسلكه وحليلتي - في أمّه - شبح والصبر كهفٌ أستلذّ به وأراه – رغم الضيق - ينفسح يا رب ثبتني ، وخذ بيدي حتى يعودَ السعدُ والمرح


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
31 المشاهدات
0 تعليقات