• عقيم تتحدى العقم

    ذرفتُ دمعي - على الأطفال - مِدرارا حتى جرى الدمعُ فوق الأرض أنهارا أريدُ طفلاً ، تسُرّ القلبَ رؤيته وبالهنا والتحايا يملأ الدارا وكم بذلتُ كثيرَ المال راغبة وزرتُ للطب أصقاعاً وأمصارا وكم نظرتُ - إلى الأولاد - ذاهلة أقضي بعيني - من التحنان - أوطارا وكم تأمّلتُ - في الدنيا - مُحللة حتى أقِرّ - بحمد الله - إقرارا وكم عمدتُ - إلى التصبير - قانعة ولم تعد قصتي - في الناس - أسرارا وكم دعوتُ مليك الناس ضارعة أن يصرفَ الله وَسواساً وأخطارا وذِعتُ في القوم - مِن مَرثيتي - خبراً وزادَه الناسُ – بالتدليس - أخبارا وبعدُ أذعنتُ للمولى وحِكمته ولم أعاندْ - بما أعلنتُ - أقدارا وقلتُ آخذ مما نالني عِبراً لعل في العُقم - بالتمحيص - إشعارا ثم انطلقتُ - إلى الأمّات - في شغفٍ أحُثهن ، أسوقُ الجُودَ إيثارا أقولُ: مَرحى بأطفال أداعبُهم وبالصَفا والهدايا أكرمُ الجارا أزجي الحنانَ لهم في كأس مَكرُمةٍ والحب يدفعُ أهوالاً وأخطارا أكونُ أماً لهم خلتْ أمومَتها مما يُشوّهها ، لم تحو أكدارا أقدّم الخير ، لم أعدمْ جوازيهُ وأتقي بالعطاء الخسْر والنارا لعل طفلاً - بهذا البذل - يَذكرني والبذلُ خيرٌ صُوىً يُعلي ، وتذكارا أن يُثمرَ الجهدُ - في الأطفال - أجمعِهم ليُصبحوا في سماء الكون أقمارا وينفعوا الناسَ في قفر وفي حَضر وينشروا دُرراً تهدي وأفكارا بهم تحدّيتُ عُقماً ، كان يقهرني وحَربُه كلفتْ مالاً وأسفارا وما بخِلتُ - على التطبيب - ضِقتُ به ذرعاً ، وخلّفَ داءاتٍ وأضرارا وعند ربي احتسبتُ الأجرَ ، أحسبُني أعزيْ قلباً مِن العُذال مُنهارا

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    16 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #وما_رأت_أن_توصف The 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عقيم تتحدى العقم