على الله القبول! (قال لي ما قيمة شعرك؟)
Sep 29, 2022 06:16 AM Sep 29, 2022 06:16 AM
لم أنشدِ الأشعار أرجو درهما كلا ، فليس الشعر عندي مَغنما إنْ لم أحقق - بالقصائد - شهرة فلقد أبنتُ - بها - الهُدى والمَعلما وطرحتُ تجربتي لكل مكلفٍ حتى يُراجع ما حوت ، ويُترجما وبذلتُ - في تحبير شعري - طاقتي ليعيش بعدي - في الحياة - مُكَرّما وينال إعجاب الحُداة ، ومَن شدا ويكون - للقيم الأصيلة - مُعجما ويُعطر الدنيا بأزكى همةٍ ويُجَرّع المستهزئين العلقما ويُشرِّف الأفذاذ عذبَ أريجة ويَبيت - في ليل الدغاول - أنجما إن لم أجمِّع – بالقصائد - ثروة بل عشتُ مُحتاجاً فقيراً مُعْدما فلأن ذا قدر المهيمن وحده أنا لم أردْ - بالشعر يوماً - درهما أنا لم أردْ مالاً - بذلٍ - لحظة فالمال يُطمِع - في العزيز - اللؤَّما إني - لربي - قد نقشتُ قصائدي ولذا قريضي العذب فاخر ، واستمي وعلى المليك قبولُ ما كتبتْ يدي وصحيحُ ما هذا اللسانُ تكلما إني نذرتُ يداً كتبتُ بها ، وما كتبتْ ، وأقوالي ، ونفسي ، والفما لله فاقبل يا إلهي ، واجزني خيراً ، وجنبني السَفيهَ المُجرما


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
62 المشاهدات
0 تعليقات